تحليل في روسيا - البرازيل مع تيتي.. دور كاسيميرو وأفكار الهجوم

فى الجول 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ربما لم يقدم منتخب البرازيل الأداء الهجومي الممتع حتى الآن ولكنه على صعيد الانضباط التكتيكي حينما تشاهد الفريق تلمس تأثيرا واضحا للمدير الفني تيتي.

** دور كاسيميرو:

في كرة القدم عند مهاجمة المنافس من إحدى الجبهتين، يبدأ الفريق المدافع في عملية الترحيل بجميع لاعبيه تجاه تلك الجبهة، وإذا تأخر أحد اللاعبين في تطبيق ذلك الترحيل أو فقد تركيزه لثوان قليلة تظهر مساحة وثغرة دفاعية يمكن للخصم استغلالها.

كما أن عملية الترحيل نفسها يمكن أن تتسبب في مشكلة دفاعية في عمق الدفاع أو مواجهة الكرات العرضية حيث يخرج أحد قلبي الدفاع من مكانه ليصبح الآخر مطالبا بتغطية القائم القريب والظهير العكسي مطالبا بعمل التغطية والتحول كمدافع وهو أمر يزيد من فرص المنافس في استغلال الضعف الدفاعي للأظهرة.

في البرازيل هناك من يحل كل تلك الأمور ويغلق كافة الثغرات ويبقي مدافعيه في مراكزهم الطبيعية، كاسيميرو الذي يعود في أنصاف المساحات بين الظهير وقلب الدفاع عند خروج الأول للضغط على الخط الجانبي، ويعود أحيانا كقلب دفاع عند خروج أحد قلبي الدفاع خلف المهاجم للخارج، ويكون مدافعا ثالثا يراقب مهاجم الخصم في حالة تنفيذه الكرات الطولية.

شاهد الفيديو التالي البرازيل تدافع بالـ4-1-4-1 كالعادة والانضباط يظهر على اللاعبين، خطوط الفريق متقاربة والجميع يتحرك بترابط.

كما يظهر في الدفاع ضد الكرات الطولية وهو أمر بالطبع يعود للمدير الفني الاعتماد على كاسيميرو كمدافع ثالث ليصبح خماسي في الدفاع في مواجهة الكرة يتقدمهم كاسيميرو ليتصارع عليها مع المهاجم ويتراجع الرباعي الدفاعي بشكل طبيعي إلى أماكنهم.

ففي الوضع المعتاد في وجود الرباعي الدفاعي يتقدم أحد قلبي الدفاع ليواجه الكرة ويصبح الظهيرين وقلب الدفاع الآخر مسئولين عن العمق الدفاعي والتغطية خلفه فتظهر الثغرات (كما استغلها جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشيستر يونايتد في مواجهة يورجن كلوب المدير الفني لليفربول بإخراج لوفرين خارج مكانه واستغلال عدم التغطية من أرنولد والبقية ليحرز هدفين).

** أفكار الهجوم:

على الصعيد الهجومي كان التركيز بشكل كبير على الجانب الأيسر في صناعة اللعب سواء كان عن طريق تحرك فيليب كوتينيو في المساحة خلف الظهير الأيسر فيليبي لويس الذي يتحرك لداخل عمق الملعب حيث أن نيمار يتواجد دائما في الأمام على الخط الجانبي، أو تحرك نيار للخلف قليلا لاستدراج الظهير ويتبعه تحرك قطري من كوتينيو من العمق إلى الأطراف خلف ذلك الظهير.

أو استدراج كوتينيو لأحد قلبي الدفاع بالتحرك بين الخطوط ليتقدم للضغط عليه وبالتالي خلق ثغرة ينطلق بها جابريل جيسوس، أو تحرك جيسوس نفسه لخلق مساحات ينطلق بها باولينيو لاعب الارتكاز المساند كما حدث في الهدف الأول.

طالع أيضا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق