إنيستا.. نهاية حزينة لرحلة دولية عظيمة

فى الجول 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

(إفي): "إنها آخر مباراة لي مع المنتخب. انتهت مرحلة رائعة على المستوى الفردي. لا تكون النهايات كما يتمنى المرء أحيانا، لكن الظروف هي التي تحدد"، هكذا أعلن أندريس إنيستا الذي يعد رمزا أبديا لمنتخب إسبانيا والقائد الذي جذب أنظار العالم إلى (لا روخا).

لا يمكن محو إرث إنيستا في كل مباراة للـ(ماتادور) وفي كل لحظة وكل هدف وهي 14 إجمالا، رغم انتقاله للدوري الياباني ومرور أعوام ومونديالات وكؤوس أمم أوروبا، ورغم حتى أنه لن يرتدي مجددا قميص منتخب إسبانيا الذي شارك معه في 131 مباراة.

وسيظل ذلك الهدف الذي أحرزه لاعب الوسط المخضرم في نهائي مونديال 2010 هو الأبرز والأهم في تاريخ منتخب إسبانيا حيث منح (لا روخا) أول لقب في تاريخه.

ففي 11 يوليو 2010 وبملعب سوكر سيتي في جوهانسبرج وضع إنيستا الهدف الذي سيتذكره الجميع به في شباك هولندا وتحديدا في الدقيقة 116 من الوقت بدل الضائع.

كان إنيستا أحد الأعمدة الأساسية في النجاحات التي حققها الإسبان في الفترة بين 2008 و2012 حين فاز (لا روخا) بكل شيء تقريبا؛ مونديال وبطولتي أمم أوروبا، وتوج في نسخة يورو 2012 بلقب أفضل لاعب في البطولة. وقال عنه آندي روكسبرج المدير الفني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) وقتها إن "إنيستا يرمز للبطولة على مختلف الأصعدة. إنه لاعب مبدع وحاسم سواء بالكرة أو بدونها".

إلا أن إنيستا فعل أكثر من ذلك الهدف والألقاب مع المنتخب. فقد كان رمزا وأيقونة ولاعبا حماسيا ونموذجا للسلوك القويم، يحصل على الثناء في كل ملعب يزوره مع (لا روخا) حيث كان الجمهور يعبر له عن تقديره له في كل دقيقة وملعب.

ظهر إنيستا لأول مرة يوم 27 مايو 2006 تحت إمرة المدرب السابق لويس أراجونيس في مواجهة روسيا بملعب كارلوس بلمونتي في ألباسيتي، حينما دفع به أراجونيس بين الشوطين، وفقا للإحصاءات الرسمية للمنتخب، واختتم مسيرته أمام روسيا أيضا بملعب لوجنيكي في موسكو.

لكن الوداع لم يكن سعيدا حيث أقصى الدب الروسي منتخب إسبانيا من المونديال، وهو ما عبر عنه اللاعب بتصريحه "أشعر بغصة ومرارة مثل الجميع. لم يتغير شيئ. إنها لحظة صعبة شهدناها في مناسبات سابقة. لم نكن قادرين على المواصلة".

يعتبر إنيستا اللاعب الرابع الأكثر ارتداء لقميص إسبانيا خلف كل من إيكر كاسياس (167 مباراة)، وسرخيو راموس (153 مباراة)، وتشافي هرنانديز (133 مباراة).

كما أن مونديال روسيا 2018 هو الثالث والأخير له مع المنتخب الإسباني الذي خاض معه أيضا ثلاث نسخ من كأس أمم أوروبا.

اقرأ أيضا

أخبار ذات صلة

0 تعليق